يعود موسم مولاي عبد الله أمغار خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 14 غشت، ببرنامج يجمع بين عروض الفروسية التقليدية والفنون الشعبية والأنشطة الثقافية، باعتباره من أبرز تظاهرات التراث الثقافي غير المادي بالمغرب.
ويستقطب الموسم فرساناً وحرفيين وفنانين وزواراً من مختلف مناطق المملكة. وتظل عروض التبوريدة من أهم فقراته، لما تجسده من مهارة في الفروسية وانضباط جماعي وتراث متوارث عبر الأجيال.
كما يساهم الحدث في تنشيط السياحة والتجارة المحلية، ويتيح للشباب فرصة التعرف عن قرب على أحد أبرز مكونات الهوية المغربية، فضلاً عن توفير فضاء لعرض مهارات الحرفيين والفنانين.


Commentaires
Chargement des commentaires…